الفيض الكاشاني
129
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
الأسلمي وأبيّ بن كعب وخزيمة بن ثابت ذي الشّهادتين وأبي الهيثم بن التيهان وسهيل بن حنيف وأخيه عثمان وأبي أيّوب الأنصاري وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وكخالد بن سعيد وسعد بن عبادة وقيس بن سعد إلى غير ذلك . وقد ذكر ابن قتيبة في كتابه ثمانية عشر رجلًا منهم ، قال : وكانوا رافضة . واز بعضي به وعيد وتهديد بيعت گرفتهاند - ولو بعد حين - ، وبعضي بر اصرار انكار « 1 » باقي مانده اند إلى يوم الدين ، چنانكه در كتب ايشان مسطور است ونيز نزاع ميان ايشان به كشيدن شمشير وغوغاي « منّا أمير ومنكم أمير » « 2 » انجاميد ، اگر بر حقّ ميبودند وأهل اتّفاق وخالص از حبّ رياست ونفاق تخاصم به اين حدّ نمي رسد ؛ وبه ثبوت پيوسته عقلًا ونقلًا كه در تبليغ « ما أنزل إليه » « 3 » في نصب الوصي تقصيري نشده بود . وإنّهم قد سمعوا منه النصوص على الخصوص مرّةً بعد أولى وكرّةً غِبّ « 4 » أُخرى ، فلبّسوا الأمر على الجاهل وتسلّطوا على العالم ؛ ودر اين چه شبهه است كه آن حضرت شفقت ورأفت بر امّت مرحومة خود داشته اند تا اينكه تعليم هيچ أدبي را فرو نگذاشته اند ، حتّي آداب الخلأ والخلوة مع النّساء ، چه جاي أُمور عظيمه ومهمّات جسيمه . در كتاب كافي از حضرت امام جعفر صادق ( ع ) نقل كرده كه « ما من شيء يحتاج إليه أحد من بني آدم إلّا وقد جرت ومن الله ومن رسوله سنّةً ، عرفها من عرفها فيها ، وأنكرها من أنكرها » . « 5 »
--> ( 1 ) - في د : وإنكار . ( 2 ) - راجع : نهج البلاغة : 97 ، الخطبة 67 ؛ الكافي : 8 / 58 ، ح 19 . ( 3 ) - أشار إلى آية : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » ، المائدة : 67 . ( 4 ) - هي التي تنوب يوماً بعد يوم . ( 5 ) - الكافي : 3 / 69 ، كتاب الطهارة ، باب النوادر ، ح 3 .